هنا مساحةٌ من الصّدق الناصع ..
وكلّ ليلى ستغبطُ ليلاكَ يا مجنونها .!

كيفَ سلبتَ مخيّلتي يا جميل ,
لأنتهي من قراءتها ويداي مبتلّة .؟!


ممتنٌّ للصدقِ هُنا .. والإخلاص .


ودٌ يمتدّ

.
.