اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صامطية مشاهدة المشاركة
[ هـَمــهَــمات امــــرَأة ]





أيها المتنصل من كل ماكان


أنت أيها القابع بين أكوام الرماد


وأجداثِ المشاعر


التي نحرتها بيدك


وسجَّيتها في


مرقدٍ


نثرت عليه بكل برودٍ


زهوراً قاتمة اللون


برائحة الموت


وأسبلت من عينيك دموعاً


ترسل لي هٌنا إشارات خطرك


الذي يلفني


ويستثير بداخلي


شراسة


لست ذات عهد بها


------------


سأصب عليك جامَ نثري المشتعل


وأضع لحياتك نقطة بداية..


مربعاً أول


بعيداً عن عالمي


من حيث أنتهي منك


وتنتهي مني..


وأتركك لحياتك المخملية..


كما تدعي ويدعون!!


فما عاد في قلبي لك مكان


وماعدت أعنيك ..


فما أنا إلا نَكِرة


حاولت تعريفها


لكنك اخترت


الرابط الخاطئ !!


ونشرت كلمة المرور


فما عادت السر سراً


بعدما أفصحتَ عنه


لمِن اشتراك !!


------------


لازلت أذكر كل ماكان


وحتماً أنت تذكر


أذكر في كل مرة ..


اعترافاتك لهم..


أنني أطَوِّقُك


وألاحقك..


جميـــــلٌ أُسلوبك في التنصل


حتى في بحثك عن مخَرج


((مُبدع))


الآن لن تبحث عن حلول..


ولن تُعجزك الحُجج..


الآن أنا حجتي أقوى


وعذري أبلغ..


الآن في داخلي..


همهمات مجروحة


همهمات تحمل غيظاً


صببته عليك


فهلاً


أويت إليها


لتبوحَ لها بسخطِك عليّ..


-------------



بقلمي/ صااااااامطية
ثائرة حروفك صامطية كحب كان متقدا

أعجبني التمرد حين شمخ بأنفة الحب وانتشله من ردهات الانقياد

أحيانا نختار نظارة داكنة تحجب أشعة الشمس الدافئة ونرفض كل رسائل الغدر

وإنذارات الوفاء ونصر على إغماض عيوننا

حضهم السعيد اختارنا لنكون حقلا لتجاربهم المقيتة ..



استمري وانثري حتى رماد الذكرى على طرق الإياب ومجرات الحزن



دمت متوهجة الحرف