مخترقا رؤوس الصمت
متحديا جمهرة نبض رصين

تحرق صقيع تلال الثلج
تصهر تكتلات الأنين

لتعلنها ثورة عشقية
تغتنم أطراف الفرح المستكين
كسنجاب يقطن حقول اللوز و التين
لتحذو بي كغصن يوازي نبع يقين

من ألهمك سحر الشوق
و لقنك تعويذة الحنين

من أوشي بنبض الصمت
ليشذو باسمك كل حين

من أنت ..

همس روح

أم ..

هذيان محموم "



قد أحرق بلهب شوقه كل بارد
وأعاد لها الحياة من جديد
بدأ القلب ينبض بإسمه بعد أن اعتادت دقاته على الصمت والسكون
أثار القلب
أثار الروح
وأخذها له مرة أخرى
لا فائدة من المقاومة والتمنُّع.. فقد استحوذ بها
وأشربها إسمه كماء ورد
استحسنت مذاقه ورضت به

ولكن من يكون هذا الثائر؟
هو بحق؟
أم خياله المتجسد هذيانها؟


وإلى نص آخر ...