كم من قساة في هذا الكون
كم من قلوب جاحده
وكم من نفوس حاقده
وكم من أيدٍ لا تعرف سوى الجرح
تملك أقلاماً
ولكن يرهقها الرد
وتخشى من جفاف مدادها
لو كتبت كلمة شكر
ما أقسى أن يكتب الشخص
ثم لا يجد من يرد
لله در كل كاتب رحل
ودموعه على الأحداق
والحزن يشتعل في حنايا القلب الجريح
ما ضر كل من مر أن يكتب ولو كلمة واحده
يرفع فيها من معنويات الكاتب
هل سينقص ذلك من قدره
أم سيخسر سمعته ومركزه المرموق
تحياتي بلا حدود
لكل راحل لم يعد
ولكل كاتب لم يجد له هنا مكان
وحقاً أيها الزمــــن
يالهم من قســـــاة



رد مع اقتباس