1ـ حال المنطقة قبل قدوم الشيخ عبدالله القرعاوي
الحالة الدينية في ذلك الوقت فكانت كما هي في كل بلد يقل فية الدعاة والمصلحون ففي حين يؤدي اكثرهم شعائر الاسلام الظاهرة مع ما يشوبها من البدع المتوارثة لا تخلوا امور العقيدة مع الجهل بكثير من الاصول والقواعد مع بعض الاعتقادات الفاسدة والامور الشركية ومن ذلك تقديس من يسمونهم بالسادة والاولياء والتبرك بقبورهم والبناء عليها والذبح والنذر لها واعتقاد الضر والنفع فيهم وفي بعض المخلوقات الاخرى واتيان السحرة والكهان وتصديقهم مع انتشار بعض المنكرات ومن اهمها اقامة حفلات مختلطة مع النساء والسفور العام ومخالفة السنة في الختان اما التعليم فقد كان يقتصر على كتاتيب معدودة لتعليم مبادي القران فقط
أهلاً بك غريق الهوى بصامطة وبما أنك أوردت الحلقة الأولى من سلسلة حياة الشيخ الراحل القرعاوي فلا يمنع من التوقف معك هنا لحظة
لنستعرض حال صامطة قبل دخول الشيخ إليها ،،
فلا أعتقد أن هناك أضرحة أو شيئاً من تلك الشركيات التي صور لنا أن أهلنا وأجدادنا كانوا يعبدونها أو يذبحون وأتحداك أن تثبت ذلك ؟
نحن نتناقل التاريخ على أنه موروث فقط ولم نعط لعقولنا فرصة للتفكير ،، فأهل صامطة هم الذين قدموا القرعاوي للعالم وليس العكس ،، فمعروف أن كل العلوم كانت تفد إليهم من اليمن ولا تنس أن الرسول عندما أرسل معاذاً قال له إنك سوف تأتي قوماً أهل كتاب مما يدل على أنهم متعلمين بالأصل .
الشيخ القرعاوي شخصية عادية كأي شخصية دينية ليس رمزاً للإصلاح الديني بالمنطقة بل إنه جذر من جذور الوهابية المرسلة من نجد للقضاء على المذهب الشافعي الذي كان يعتمد عليه الناس في تلك الحقبة وتحويلهم فجأة إلى التيار الديني السياسي !!

لي معك عودة فموضوع يستحق التوقف عنده كثيراً ،، ولروحك الطاهرة أحلى وردة .


موعد في بغداد