أي عشق ذاك الذي أسمعه
وأي درب ذلك الذي بعض بيوتنا تسلكه
غاب الخوف من الله فغابت ملامح إسلامنا

بيوت تنتظر تلك المسلسلات بلهفه
وأخرى تترقب الموعد بشغف

يتركون واجبات دينهم
ويهملون أمور بيوتهم
فالمهم أن لا تفوت تلك اللقطة المعبرة
والأهم أن يكون إحساسهم وعقولهم مع تلك الفاتنة العاشقة


عذرآ أبا إسماعيل
فمكياجها ولبسها وحركاتها لا يمكن أن تفوت

عذرآ أبا فهد
فوسامة ذلك الشاب وهندامه الراقي ونظراته المثيرة دروس متميزة




عذرآ ديننا
فقدناك وسنفقد الكثير بفقدك
......

تلك الطالبة ما هي إلا نوذجآ سمعنا عنه
ويا خوفي من الفاجعه مع بقية النماذج

...