أيها الرجل المتصالح مع نفسه في زمن المغالطين..
..كم قد أنتابني شعور التشابه الحميد بين قلبينا ..!!
أخي ألفاضل الكريم
لقد تنرجست كلماتي منذ أول مرور لموكب حرفك
ولأول مرة أعلم يقينا أن الحروف (أجناد مجندة ما تألف منها اعترف وما تنافر منها أختلف)حين تبوأت أجناد حرفك أواسط منابر الألفة في نفسي
...هنيئا لحروفي بكل قطرة رضا من نمير ذائقتك التي لا ينكر منصف
تناهي علو كعبها...
..أستاذي الكريم (البليبل) أغرقتني كرما استصعب عليٌ شكرة..





رد مع اقتباس