سلم علي وقال " بصراحه لم أرتاح لك "!!
مبادرته لك بالسلام تدل على صفاء قلبه والدليل مصارحته لك
رغم جهله لحقيقة شخصيتك
والله ماكنت أدري ماذا أقول له يومها " لكني أجبته وكنت مبتسماً حزيناً " ليس مهماً أن ترتاح لي "
كذلك ليس من الضروره أن تخبرني بذلك "
هنا ردة فعلك كانت رائعة رغم الألم والحزن الذي أخفيته بداخلك
حاول أن يلاطفني في أثناء المباراة بالرغم أنني حاولت أن أتجاهله ولا أدري لما "!
هنا شعور بالندم تجاه مابدر منه وللأسف كانت ردة فعلك الثانية قاسية
بتجاهلك وصدقني كان بإمكانك جذبه إليك
ولربما كسبت الأجر في أن يبقى لإستماع الشيخ
مازال لي عودة بإذن الله لسؤالك فليست مجرد قضية ورأي
بل إنها واقع نعيشه ونمر به .. لقلبك الورد







رد مع اقتباس
