الباب الرابع/ مرفأ لكل السفن
رقم النص(5) صــ 145 ـــ
أنا مستقبلك
أحبك.. رغم كل مايقولون عنك,ورغم كل ما أعرفه,
وأشعر انني ابتسامة باهتة في عالم سعادتك الكبير.
وأحبك.. رغم كل شيء … لا تبعدني عنك الاقاويل،ولا تنسيني اياك محاولات النصح.
أعرف أنك تغترف الحب من كل بئر يحلو لك ماؤها..
أعرف أن ماضيك وحاضرك وكل دفاترك تغرق بالاسماء والعناوين..
ولكنني لا أريد أن أكون ماضيك، لا أريد أن أكون حاضرك.
أمنيتي أن أصبح مستقبلك, وأن أجعلك تمزق كل دفاتر الماضي, وكل حكايات الحاضر.
أنا لا أريد لنفسي أن أكون اسما وأوصافا في ذاكرتك.
لا أريد أن أكون رقما هاتفيا في مفكرتك.
بل اريدك لي وحدي.
أود أن أصبح محور حياتك ,مصدر سعادتك وملجأ كآبتك…
أن أكون سنوات مستقبلك,وواحة راحتك،وملجأ سعادتك.
وأتمنى..
أتمنى أن أشعر يوما بثورتك تمزق الدنيا حين تحرقك نار الغيرة عليّ..
حين تؤذيك نظرات الاعجاب بي .. حين تشعر بأن انسانا آخر سيخطفني منك.
ولكنك ما زلت تعيش متنقلا بين الماضي والحاضر .
ويبدو لي مستقبلك بعيدا لا تطاله حتى نظراتي،فيشفيني اليأس أحيانا،
وتذبل كل آمالي بأن تكون لي وحدي يوما.
وانتظر ..
انتظر أن يفاجئني المستقبل في لحظة يأس ،
فتطل عليّ لتحمل اليّ بين ذراعيك كل الحب،وكل الحنان.
سأنتظرك، ولن ينسيني اليأس حبي لك،بل سأدافع عن حبي ، وسأهبك كل عواطفي ..
لأنني أعرف بأنك ستشعر يوما بوجودي،
لنبدأ معا مستقبلنا ولنكتب حكاياته بمسيرتنا وحدنا في عالم الحب..
/
العالم إمرأة ورجل (الحب بكل اللغات)
زينات نصار








رد مع اقتباس