إني أرى طيراً على الأغصانِ
وسمعتُ منه روائع الألحانِ
نثر الوفاء على ربوع خميلةٍ
فبدت لأهل الشعر كالعنوان
شكراً من الأعماق أبعثه لكم
ويظلُّ مثل الوابل الهتَّان ..
والعارُ لو أنِّي نسيتُ ودادكم
فلقد وهبتُ لذكرهِ إدماني ..
ونحرتُ أشواقي على ربواته
كي لا تثور لغيرهِ أشجاني





رد مع اقتباس