لونك المفضل

المنتديات الثقافية - Powered by vBulletin
 

النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: العفو ..!!

العرض المتطور

  1. #1
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية الشفق
    مجلس الإدارة

    أبومحمد
    تاريخ التسجيل
    01 2005
    المشاركات
    26,319

    رد: العفو ..!!

    العفو والتسامح من مكارم الأخلاق
    فهي صفة من صفات الأنبياء وخصال الاتقياء ومكارم النبلاء
    فلقد مدح الله الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس واثنى على صنعهم
    ووعدهم بالجزاء الحسن في جنة عرضها السماوات والأرض اعدت للمتقين .
    فمهما صفت النفوس وزادت لحظات السعادة فلا بد من أن يتخلل ذلك الصفاء لحظات تكدر ذلك الفرح
    من خلال تصرف اهوج او كلمة جارحة فتحدث خللا في العلاقات فيستغل الشيطان الموقف ويزيد الهوة
    هنا لا بد من تحكيم العقل والقلب من خلال العفو والتسامح وسمو النفس والقدرة على ضبط النفس
    ولنا في رسول لله صلى الله عليه وسلم القدوة الصالحة والأسوة الحسنة وعفوه عن كفار قريش عندما دخل مكة
    وقال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء بالرغم ما فعلوه به .
    عندما تظل كبيراً رغم تطاول الصغار ، عليك أن تكبر في عيون الناس وترتفع فوق هامات الكل .. لكنك حين تستجيب لا ستفزازتهم تعرض بنفسك
    وتتساوى في نظر الكبار والصغار ، مع كل ضيق اضر بك ، أو حاول أن يستدرجك إلى ساحة لم تتصور أن ترى نفسك تهبط إلى دركها .
    إن النفوس الكبيرة والممتلئة ثقة وإخلاصاً تظل أكبر بكثير من محاولات الاستدراج إلى ساحات موبوءة وغير كريمة .
    إن التجاهل لا يعتبر عجزاً ولا يعكس قصوراً ، ولكن يعبر عن احترام للنفس ، وارتقاء بها فوق كل الصغائر وتجاوز كل ماهوا رديء ودنيء ،
    صحيح أن الصمت ممرض للنفوس الكبيرة لأنها لا تحتمل الباطل ولا تقبل لتضليل ، لكن الله سبحانه وتعالى علمنا مدى الأجر للكاظمين الغيظ والصابرين على البلاء


    تحياتي وتقديري اخي بائع البخور

  2. #2
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية ٻـآﮱـع آلبُّخْـﯡڕ
    تاريخ التسجيل
    11 2008
    الدولة
    nowhere
    المشاركات
    4,798

    رد: العفو ..!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشفق مشاهدة المشاركة
    العفو والتسامح من مكارم الأخلاق
    فهي صفة من صفات الأنبياء وخصال الاتقياء ومكارم النبلاء
    فلقد مدح الله الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس واثنى على صنعهم
    ووعدهم بالجزاء الحسن في جنة عرضها السماوات والأرض اعدت للمتقين .
    فمهما صفت النفوس وزادت لحظات السعادة فلا بد من أن يتخلل ذلك الصفاء لحظات تكدر ذلك الفرح
    من خلال تصرف اهوج او كلمة جارحة فتحدث خللا في العلاقات فيستغل الشيطان الموقف ويزيد الهوة
    هنا لا بد من تحكيم العقل والقلب من خلال العفو والتسامح وسمو النفس والقدرة على ضبط النفس
    ولنا في رسول لله صلى الله عليه وسلم القدوة الصالحة والأسوة الحسنة وعفوه عن كفار قريش عندما دخل مكة
    وقال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء بالرغم ما فعلوه به .
    عندما تظل كبيراً رغم تطاول الصغار ، عليك أن تكبر في عيون الناس وترتفع فوق هامات الكل .. لكنك حين تستجيب لا ستفزازتهم تعرض بنفسك
    وتتساوى في نظر الكبار والصغار ، مع كل ضيق اضر بك ، أو حاول أن يستدرجك إلى ساحة لم تتصور أن ترى نفسك تهبط إلى دركها .
    إن النفوس الكبيرة والممتلئة ثقة وإخلاصاً تظل أكبر بكثير من محاولات الاستدراج إلى ساحات موبوءة وغير كريمة .
    إن التجاهل لا يعتبر عجزاً ولا يعكس قصوراً ، ولكن يعبر عن احترام للنفس ، وارتقاء بها فوق كل الصغائر وتجاوز كل ماهوا رديء ودنيء ،
    صحيح أن الصمت ممرض للنفوس الكبيرة لأنها لا تحتمل الباطل ولا تقبل لتضليل ، لكن الله سبحانه وتعالى علمنا مدى الأجر للكاظمين الغيظ والصابرين على البلاء


    تحياتي وتقديري اخي بائع البخور

    قولٌ مباركٌ وعقلٌ حكيم .."!
    بين سطورك وجدت الكثير من صنائع الخير ..."!!

    لك جل التقدير والإحترام نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لقلبك الحياة والنور

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    العيد باب سعادة أكبر من نافذة الحزن التي بجانبه .."
    فيه تكبيرٌ وحمد .."
    وشكرٌ وود .."
    تغيب فيه كل الخلافات .."
    وتتجدد فيه كل العلاقات .."


    http://ask.fm/YahyaFagihi

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •