لا تعتذر يا أخي الكريم ويسعدني ويشرفني معرفتك عن قرب والواضح أنك تعرف عني
ما أجهله ........ لذا
أدعوك من قلب صادق بأن تشرفني اليوم ونفطر سوياً ولك الأجر في ذلك
ثم أرجوك يا أخي نحن في شهر كريم ولست أجهل ما بين السطور فلا تحملني الإثم
بطرحك العجيب وأرجوك إن أردت حقاً أن ندخل في موضوع لكل ما ذكرته فإني مستعد
وكما أشرت في موضوع مستقل بإختصار هذا الموضوع يتحدث عن التوبة
وقد لخصه أخي الكريم / محمد القاضي في مقطع الفيديو الذي طرحته ملكه
ومحمد القاضي شخص غير الأديب الأريب هذا للتوضيح .
ثانيا رسالة لمن يعي
الجبن والغدر ليس من شيم المسلم ونعوذ بالله أن نكون ممن يدس السم في العسل
ثالثاً : هي لك أخي الناقد ثق بأن صدري رحب ولكني أحب أن تكون المواضيع مستقلة
فلا تكتب مالم أذهب إليه وللتوضيح أكثر
عبد الله بن سعد بن أبي السرح بن الحارث العامري القرشي أسلم قبل الفتح ، وهاجر وكان يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ارتد مشركاً، فلما كان عام الفتح أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله، فغيبه عثمان بن عفان رضي الله عنه، ثم أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فأمنه، وعفا عنه، وحسن إسلامه، وكان صاحب ميمنة عمرو بن العاص في فتح مصر، واعتزل الفتنة زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه، ومات بعسقلان وهو يصلي الصبح سنة ست أو سبع وثلاثين. ابن عبد البر/ الاستيعاب 3/52.
كان والياً على الفيوم من الصعيد ، وكان صاحب الميمنة في جيش عمرو بن العاص، وكانت له مواقف محمودة في الفتح، وهو الذي افتتح إفريقية زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه.
شفاعة عثمان بن عفان في عبد الله بن أبي السرح في فتح مكة:
لما كان يوم فتح مكة اختبأ عبد الله بن سعد بن أبي السرح عند عثمان بن عفان، فجاء به حتى أوقفه على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله بايع عبد الله، فرفع رأسه، فنظر إليه ثلاثا، كل ذلك يأبى, فبايعه بعد ثلاث ثم أقبل على الصحابة فقال: «أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله»، فقالوا: ما ندري يا رسول الله ما في نفسك، ألا أومأت إلينا بعينك؟ قال:
إنه لا ينبغي لنبي أن يكون له خائنة الأعين.
عبدالله بن سعد بن أبي السرح أخو عثمان بن عفان للرضاعة .... وأصدق من خلفو الأُمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الخلفاء الراشدين وعثمان بن عفان الله رضي الله أحرص بمن ولي عليهم فلا نشكك في خلفاء وأصحاب رسول الله .
أتمنى ألا يتشعب هذا الموضوع ودع عنك يزيد بن معاوية ووالده رضي الله عنها فالموضوع ليس محل نقاش وأتمنى من أعماق قلبي أن نلتقي .
أستغفر الله العظيم من كل ذنب وأتوب إليه , ولا حول ولا قوة إلا بالله .
أستودعكم الله .








