لونك المفضل

المنتديات الثقافية - Powered by vBulletin
 

النتائج 1 إلى 20 من 25

الموضوع: لقاء مفتوح مع د/ حمود أبوطالب

العرض المتطور

  1. #1
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية مجاهد اليامي
    مشــرف سابق
    تاريخ التسجيل
    08 2003
    المشاركات
    1,268


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    إخواني الأعزاء : أولا اعتذاري الشديد في تأخري بالرد لمداخلاتكم التي أقدرها وأوليها كل إهتمام

    ثانيا :
    رغم مشاغل ضيفنا الكبير والتزاماته المتعددة فقد وجدت هذه الأسئلة مساحة من البوح والتواصل المعروف عنه في الاجابة عن القسم الأول من أسئلتكم الغالية وسيكون القسم الثاني والأخير في القريب العاجل إن شاء الله
    أعلم أن انتظاركم طال مما حدا بتذمر البعض بل محاولة تخمين مكان وجود الضيف الكبير
    الذي أقدر تعاونه معنا هنا بما عرف عنه من أريحية وحب لهذه المنطقة
    لاأحب الاطالة أعزائي مذكرا أن القسم الثاني من تساؤلاتكم سيكون الجزء الأخير عبر تواصلكم من نافذة شبكة منتديات صامطة

    وتقبلوا تحياتي الجحفانية



  2. #2
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية مجاهد اليامي
    مشــرف سابق
    تاريخ التسجيل
    08 2003
    المشاركات
    1,268

    تواصل د0 حمود أبوطالب





    أيها الأحبة..

    إنكم بهذا الإحتفاء الحميم النقي تنكأون حنيناً جارفاً لم تعد روحي المنهكة تتحمله، وتثيرون أشجاناً ولواعجاً تعصف بها حد التشظي.
    ألا تعرفون أن أصواتكم الصادحة تنطلق من الأرض التي كانت عليها شهقتي الأولى، ودمعتي الأولى، وخطوتي الأولى؟؟..ألا تعرفون أنكم تتحدثون من المهد الذي هدهدني ثم أطلقني إلى مجاهل الحياة؟؟ ألا تعرفون أنكم تتحدثون من الثرى الذي لم ينقطع الحبل السري بيني وبينه رغم المسافات والزمن؟؟
    بلى تعرفون ذلك..فماذا تريدون فعله بي؟؟
    سامحكم الله، أولاً..
    وشكراً، ثانياً..
    أما ثالثاً، فتأكدوا أنني لن أوارب الأبواب، ولن يكون غير الصدق وحده شعار حديثتا وعذراً على التأخير..





    • العضو هامون..
    كم كنت أتمنى ألا يكون سؤالك في أول القائمة. ومع ذلك دعني أقول لك..إن المسألة لا تتوقف عند المساءلة، بل تتعداها إلى حساسيات وإسقاطات ذاتية وخيالات وأوهام سببت لي متاعب وآلام وأحزان مع كثير ممن يتورطون في القراءة تحت وطأة مخزون نفسي كبير من سوء الظن والتشوهات المتراكمة. المشكلة يا صديقي، أنه يصعب على الإنسان أن يكتب، ثم يحمل حروفه إلى داخل كل جمجمة ليقوم بتفسير مقاصدها، ولذلك عليه أن يتوقع أي شيئ، ويتحمل أسوأ شيئ..أما بالنسبة لما أسميتها بـ (جهات خاصة) فإن الأمر ليس سيئاً جداً عندما تتضح الحقيقة وتتبين النوايا.




    • دانة..
    طالما الإسم دانة، فسأتحدث إليك كأنثى، وإن لم يكن الأمر كذلك فمعذرة على هذا الخطأ الكارثي..أشكرك كثيراً على هذا الإطراء تجاه محاولات لم تكن أكثر من واجب أخلاقي حتمي تجاه مجتمعي..لقد حاولت وحاولت، ولازلت أحاول. وحتى أكون منصفاً لابد من القول بأن هناك كثير من المسؤولين يتمتعون بوعي حضاري جميل وإحساس رفيع بالمسؤولية ، يبادرون بالتفاعل السريع والحوار الصريح، ثم التواصل المستمر لمعرفة سير الأمور..مثل هؤلاء المسؤولين، هم الذين يجعلون الأمل يكبر والتفاؤل يزدهر، وبسببهم يكون هناك مبرر للإستمرار في حريق الكتابة وإغفال أضدادهم الذين أبتلينا بهم.



    • أبو مشعل..
    سؤالك ملتبس بعض الشيئ، أو أن فيه رائحة الميّال إلى آفاق فلسفية..لا تتصور إن الإجابة سهلة، ولكنني سأحاول أن أقول: لا أرى فرقاً كبيراً بين الطب والكتابة الصحفية (الإجتماعية على وجه الخصوص)..في الطب أنت تحاول تشخيص وعلاج أوجاع الجسد، وفي الكتابة تحاول تشخيص وعلاج أوجاع مجتمع. وحين يستحضر الإنسان أحد الجانبين عند التعاطي مع الجانب الآخر فلربما تكون النتيجة أفضل..إنه قدري، حين يتأرجح عمري بين عذابين عظيميين.



    • السهلي..
    ربما أكون قد أجبت على سؤالك من خلال إجابتي على سؤال (دانة)، وإذا أردت الإضافة من واقع تجربتي، سأقول لك إنها نسبة تزداد شيئاً فشيئاً.



    • فراس..
    سؤالك ضخم يافراس، ومتعب، وخانق!!
    سؤال يحتاج وحده إلى حبر كبير، ودمع كثير، وآهات تكوي ضلوع الليل..
    كيف يمكن لي اختصار هذا الإتساع السرمدي والعذاب الأزلي في كلمات قليلة؟؟ سأحاول:
    عندما تكتب صادقاً، فإنها معاناة..
    عندما تتجرد من ذاتك وتمنح حروفك لغيرك من المتعبين والمسحوقين، فإنها معاناة..عندما لا يتلوث حبرك بالوصولية والتسلق على آلام الآخرين، فإنها معاناة..عندما تسمي الأشياء بأسمائها، فإنها معاناة..عندما تدرك جيداً بأن سطورك التي ستبقى بعدك، إما تكون رحمةً لك أو عاراً عليك،فإنها معاناة..
    هناك من يدركون ذلك، وهناك من لا يدركون حتى لو سمعوا صرير أعصابك أو شاهدوا نزيف شرايينك..إنها مسألة لا يمكن التعميم فيها، فيها، أو تصويرها كالمعادلة الرياضية..
    لقد تحققت بعض الأماني، وأنا سعيد بذلك..ومالم يتحقق، لن يجعل اليأس يهزمني.




    • أبو علي..
    أيضاً تطرقنا إلى هذا الجانب فيما سبق من إجابات. وهل تظن أن المسألة تمر هكذا ببساطة، لا سيما حين ترتفع وتيرة الإصرار على تصحيح خطأ ما أو المطالبة بأمر ما.




    • التأريخ..
    يصعب على الإنسان أن يعرّف نفسه أو يضع توصيفاً لها، هذا شأن متروك للآخرين وللتأريخ، يا أخي التأريخ!!
    أما سؤالك الثاني عن الوظائف والجيزنة فلا أظنني الشخص المناسب الذي يملك الإجابة. يبدو أن شعار (زامر الحي لا يطرب) هو السائد..وإضافةً إلى ما قلته في مقدمة حديثي إليكم، أؤكد أنكم تعيشون زمناً مختلفاً في حين كنا ننتظر صحيفة تأتينا بعد أيام لا علاقة لها بالزمن..
    حاولوا يا أحبتي أن تركزوا على القضايا الحيوية، حالوا أن تغوصوا في أعماق المجتمع، ولا تدعوا للهامشيات والثانويات مدخلاً لإستهلاك عقولكم المضيئة.



    • محمد حسين صميلي..
    إن أكبر كارثة يواجهها الكاتب هي الرقيب، لاسيما في ظل ضبابية المعايير وعدم وضوح الخطوط الفاصلة بين المسموح وغير المسموح، وكذلك الإجتهادات الفردية العشوائية والوصاية على النوايا..إن لعبة الكاتب والرقيب تظل الأكثر إرهاقاً وإيذاءً، ومع ذلك لابد من التعايش معها..
    أما إتهامك لي بأن حالة شعرية تتلبس لغتي أحياناً، فصدقي إنني لم أشعر بذلك، ولا أحاول عامداً أن تخرج لغتي بلون معين..أنا أقبض على القلم واكتب بعفوية، ونادراً أراجع ما أكتبه..كيف يخرج؟؟ وكيف يصنف، صدقني لاأدري..
    ليتني كنت شاعراً أحلق في فضاءات الشفافية والحلم بحرية مطلقة، بدلاً من هذا الهم اليومي الذي أتعبني، وأتعبتكم به.

  3. #3
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية مجاهد اليامي
    مشــرف سابق
    تاريخ التسجيل
    08 2003
    المشاركات
    1,268


    أعزائي
    يسعدني أن أقدم لكم الجزء الثاني من ردود ضيفنا


    تحياتي الجحفانية




    • هلال الفجر..
    كم هو جميل هذا التركيب الضوئي في إسمك...ليت الأهلّة الرئيقة تشرق فجراً بدلاً من الشمس التي تفضح الحياة والأحياء.
    لا أملك غير الإمتنان لتحيتك، ولا أستطيع غير الإنحناء لكلماتك التي أتمنى أن أستحق بعضها.
    حين تسألني عن بداية إنطلاقي صوب الصحافة، لابد أن أعود إلى الوراء لأقول لك أنني ومنذ أن بدأت أميز الأشياء وجدت نفسي أعيش في بيئة منزلية تحتفي بالكتاب وكل ماهو مقروء، كما وجدت تحفيزاً مبكراً لتنمية ملكة القراءة والإطلاع. أي أنني مثل الذي كان يملأ ذاته بالبارود رويداً رويداً حتى اقترب ذات لحظة من عود ثقاب مشتعل لتنفجر مرحلة أخرى هي الرغبة الجامحة في محالوة الكتابة وتسجيل الإنطباعات، والتي رغم أنها بدأت مبكرة أيضاً بفجاجتها وسذاجتها إلا أنها لم تفارقني منذ ذلك الوقت، وحتى في سنوات الدراسة الجامعية العلمية البحته. واستمر هذا التراكم الذي تخللته محاولات نادرة للنشر حتى جاء ذات يوم، بعد عودتي إلى جازان، بدأ فيه الهم الكبير حين استدرجني صديق من كبار الصحفيين ليقنعني بالمشي المنتظم والمستمر في أحراج الكتابة الصحفية التي لم أكن أعرف مدى خطورتها إلا بعد أن أصبح التراجع صعباً حين نمت وترعرعت علاقة حميمة مقدسة مع القارئ..حدث ذلك قبل إثني عشر عاماً تقريباً، ولازلت أتلمس الطريق إلى الآن.
    الجانب الآخر من سؤالك عن الحوار الوطني، نعم لقد تشرفت أن أكون واحداً من الذين شاركوا في اللقاء الفكري الثاني للحوار الوطني الذي عُقد بمكة المكرمة في شهر ذي القعدة من العام الماضي، وكانت تجربة رائعة وثرية بكل المعايير.
    أما الشق الثالث في سؤالك عن الصحة والصحافة، فقد حاولت الإجابة عليه في سؤال سابق.




    • أحمد القيسي..
    ليس هناك من سر غامض في السفر مابين جدة وجازان يا أخ أحمد..أنا الآن أمر بتجربة جديدة وجازان يا أخ أحمد..أنا الآن أمر بتجربة جديدة هي العمل في جدة، ولا أدري إلى متى، في الوقت نفسه هناك في جازان أهلي وأسرتي الكبيرة وأصدقائي الذين لابد أن أراهم بشكل مستمر..لا تظن يا أخي إنني أدير تجارة أو تحولت إلى رجل أعمال كي أمارس هذا التنقل، إنه الحنين الجارف إلى الذين أحب، وإلى الأرض التي أحب. إن تجربة الترحال والحنين والشوق رغم آلامها، إلا أنها تضيف أبعاداً جديدة إلى حياة الإنسان وتجعله يدرك المعاني لأشياء كثيرة بصورة غير متاحة عندما يكون قريباً منها دائماً. أما الإستقرار ياصديقي فهو مسألة تتداخل فيها عوامل كثيرة، إذ لا المكان وحده ولا الناس وحدهم ولا الظروف المحيطة وحدها، كفيلة بالشعور بالإستقرار. إننا نحاول فقط التكيف مع الحياة قدر مانستطيع، هنا أو هناك، أما الإستقرار فكيف له أن يتحقق لنفوس تفيض بالقلق الدائم في زمن معجون بالقلق.
    أما حين تسألني عن الأشياء التي أخشى الخوض فيها، فسوف أقول لك بمنتهى الصدق إنه لايوجد شيئ، طالما أرى –من وجهة نظري- أن له أهمية تمس المجتمع، وأستطيع تناوله بحياد وإتزان ومن منطلق أخلاقي ووطني صادق وظيف، ولكن تبقى القضية في أن يتاح لذلك النشر أم لا، وهنا يخرج الأمر من يدي لتتدخل فيه عوامل أخرى ليست لي سيطرة عليها.أما موضوع الفهم الخاطئ واحتمالات الخاسرة بأي شكل، فإنني قد توصلت إلى قناعة بأن أي كاتب يفكر فيهما، على حساب أمانة الكلمة، عليه أن يتخلى عن القلم ويستريح.

    • مسعد الحارثي..
    أهلاً أبا مجدي..وللذين لا يعرفون هذا الشخص سوف أقول لهم إنه واحد من الرائعين الذين سعدت بمعرفتهم في جدة...قارئ نهم، وقاص رائع لم يكشف أوراقه كما يجب.
    لاشك يا صديقي مسعد أن إيقاع الكتابة الأسبوعية يختلف عن اليومية، لأن لكل منها أغراضها وإشتراطاتها ومواشيعها. كما يجب أن نعترف بأنه من المستحيل أن يكون الكاتب بنفس الليقاة والأناقة دائماً..أنت تعرف جيداً أنني لا أكتب عندما لا أجد فكرة تستحق، وتعرف أنني أتوقف فجأة عندما لايكون داخلي مستعد لمصافحة القارئ، وماذلك غير محاولة مني لإثبات إحترامي لهذا القارئ.
    أضواء المدينة أنت تعرف رأي فيها، أما الإستهلاك فنحن في رحلة مستمرة معه حتى تخرج أرواحنا من أجسادنا.

    • نصر..
    سؤالك حول الموت المجاني اليومي للطالبات والمعلمات، كتبنا عنه كثيراً، وتألمنا له كثيراً، وصرخنا له كثيراً، ولكن يبدو أننا لابد أن نردد مع فيروز (لا تندهي..مافي حدا).



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •