اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحلم مشاهدة المشاركة


وفجأة...
تصحو...
لتلملم ما تبقى من أشلاء خوائك ...في زوايا ذاتك...
في ظل سيطرة الضمير المتصل بمصدر لايقبل التأويل ...
تحت وقع فلسفة الواقع...
ولتحتسي حروف الندم ...
وتعض على بقايا أمل مفعم بالإستحالة...
وتنحت أظافرك آثار تشبثك بالخيال...
ويتحول قلبك إلى أحفورة ...
تصرخ منها جملة من الأنين...
مفادها..
(كنت أحبها)..

جمالٌ وتراقصٌ للصُّورِ
وكأنَّك أمام مسرحيَّةٍ شكسبيريَّة
تجْبُرُكَ على التسمُّرِ في مكانكِ
( وإن هرول بكَ الوقت )
إلى أن يُغلق السِّتار ..!!
ممَّا يشُدُّني في قلمهِ ياساده
أنَّهُ يجعلُك ترى الكلمات..!!
وتتأثّرُ بحديثها معك
فتارةً تبكي ... وتمسحُ دموعكَ بمنديلٍ
نفس المنديل ...
تغلقُ بهِ فمك وأنت تبتسمُ من برائةِ حروفه ...!!

((وتنحت أظافرك آثار تشبثك بالخيال... ))

نعم مازال في المكان مساحة للحب
ولكن ... لله درُّك وكفى ...