عذرا
ولكني لست معكم في أن المقام غير المقام ..
لتكن النظره أبعد من ذلك
ماذا لو كان أحدهم معلما
يستمر في التعليم الخاطئ؟؟؟
والفائده من النقاش هو تصحيح المعلومات ووجهات النظر
أعتذر على خروجي عن لب الموضوع الأساسي
و
تحيه عطره لكل من ناقش هذا الموضوع
عذرا
ولكني لست معكم في أن المقام غير المقام ..
لتكن النظره أبعد من ذلك
ماذا لو كان أحدهم معلما
يستمر في التعليم الخاطئ؟؟؟
والفائده من النقاش هو تصحيح المعلومات ووجهات النظر
أعتذر على خروجي عن لب الموضوع الأساسي
و
تحيه عطره لكل من ناقش هذا الموضوع
عزيزي الحلم
أنا أتفق معك بأن الخبر يتقدم على المبيتدأ وذلك :
-إذا كان المبتدأ نكرة محضة غير مفيدة وأخبرعنها بالجاروالمجرور أو الظرف .
ياعزيزي :
كلمة "هناك "اسم إشارة وأنت تعرف بأن اسم الإشارة من أنواع المعارف التي هي :العلم والمعرف بأل والمعرف بالإضافة واسم الإشارة والأسماء الموصولة والضمير بنوعيه المتصل والمنفصل
فهناك :اسم كان مبني على السكون في محل رفع وقبطان خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
فلو جعلت قبطان اسم كان مؤخر لجاء مرفوعا وأنت تعرف أن كان ترفع المبتدأ وتنصب الخبر وقد ورد ت كلمة "قبطان " في موضوع الأخت ديوانك وطني منصوبة ولكن بدون ألف لتنوين الفتح وهذا الذي جعلني أسال عن ذلك .
فهنا وهناك وهنالك أسماء إشارة للقريب والبعيد وليس ظرفا وإن كانت تشير للمكان فهي في الأصل اسم إشارة واسم الإشارة اسم معرفة يجوز الابتداء به وليس نكرة
تأمل معي هذه الآيات التي وردت في كتاب الله عزوجل "هنالك الولاية الله" "هنالك دعا زكريا ربه "
ايضا تعرف على إعراب " هناك " في هذه الجملة " ذهبنا من هناك "
هناك :اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بالفعل .والكاف للخطاب .
هذا والله أعلم ومن عنده علم فلايبخل علينا بعلمه من أجل الفائدة .
مرة ثانية أشكر الأخت ديوانك وطني على سعة صدرها وأقول للحلم بأنك تورطت مع ديوانك وطني في الإعراب .
تحياتي
فعلا أختي ( ديوانك وطني ) ليست الثوابت التي نملكها دائماً صحيحة، وليس رأينا صائباً في كل أمر، وفي كل ظرف... ولكنها الحكمة والتعقّل وبُعد النظر .. كل تلك الأمور هي التي تقودنا نحو التصرّف الصحيح والأمثل في حياتنا.
0لذانرى أن قبطان السفينة في البداية كان يتحدث من منطلق أنه هو الصح ,وقد سيطر عليه الغضب , ولو استمر في العناد , وأصر على أن كلامه لا يرد وأن على الجميع تنفيذ أوامره , لحصلت كارثة 0
لذا فإن عملية اتخاذ القرارات قد تكون من أصعب المهمات لنا جميعا لأنها مهمة تقوم على اختيار القرار المناسب 0
وفي نفس الوقت تكون من المعالم التي تميزنا عن غيرنا , وتترك أثرا على سمعتنا ونجاحنا 0
لذا يجب علينا عدم بناء قراراتنا على ما يظهر مباشرة بل لابد من الحكمة والتعقّل وبُعد النظر وعدم التزمت في اتخاذ القرار ا.., لنعرف أين نضع أقدامنا وفي أي الاتجاه نسير..
والبحث عن سبب المشكلة هو بداية الحل الوصول للحل الصحيح , وعدم الاغترار بالأعراض التي نراها لأول مرة , فهي طبعا ليست المشكلة 0
مثلا خلو الإطار من الهواء هو عرض فإذا سارعت واعدت ملء الإطار بالهواء ليس هو العلاج لهذه المشكلة , بل هو حل سريع , وستعود المشكلة, ولابد من البحث عن السبب وعلاجه
, لأننا إن لم نفعل ذلك قد نجد أنفسنا غارقين في معالجة الأمور الصغيرة تاركين ورائنا الأمور الأهم معلقة دون حل ..
طبعا علينا أن نتذكر أن القرارات المهمة في الغالب نتائجها مهمة وخطيرة في نفس الوقت , لذلك يتطلب منا المزيد من العناية والدراسة الهادئة والمتوازنة والمرونة لان القرارات الصحيحة لا تخرج من الارتجال أو التسرع ..بل لابد لها من صبر ومعرفة وحنكة وتعقل ..هذا أولا ...
وثانيا : عندما نتخذ قرارا يتوجب علينا أن نطلع الآخرين عليه أيضا قبل الحسم وبعده خاصة في القرارات التي تتعلق بهم شخصيا أو نوعيا ...
وثالثا : ينبغي أن نتحرى ونتوقع النتائج المحتملة بعينين مفتوحتين لنتأكد من فعالية القرارات والآثار الناجمة عنها قبل اتخاذها 0
فان مثل القرار كمثل المطر إذا أوجدنا له قنوات صحيحة تصبه في الأراضي العطشى نكون قد وفرنا لأنفسنا المزيد من الطاقة والربح كما حققنا لأنفسنا الكثير من النجاح ..أما إذا تركناه بلا تنظيم ولا موازنة أو رقابة فقد يجر لنا السيول والأضرار الكبيرة ..
والخطأ كل الخطأ حين نظن أ ن سرعة اتخاذ القراروالتزمت و الصرامة فيه هي الحل ,حيث أن النتائج العملية أثبتت عكس هذا المفهوم .. ولكم تحياتي
أخي جردي .. تبصر فيما تقول قبل أن تقوله
هنالك قبطان
لو اعتبرت (هنالك ) اسم اشارة ياسيدي فإن معنى الجملة لم يكن ليكتمل بكلمة قبطان
ولاحتجت الى خبر يتمم معنى الجملة ..
وبذلك فإن اعرابك لقبطان على أنها خبر كان المنصوب لا يستقيم والمعنى ..
هذا مالدي هنا وإن رأيت أن تعود الى مناقشة اعراب الجملة ثانية .. فإنني أقترح عليك
افراد موضوع جديد لذلك .. يكون فيه المقام غير المقام
لك كل التقدير من أختك ..
لا فض فوك يا( أبو إسماعيل ) أنا معك فيما قلت 0
(ليس المقام مقام نحو وصرف وإعراب وإنما نحن هنا نكتب وننفس عما في نفوسنا وأفكارنا بكل أريحية ودون عناء أو تعنت فهناك اللهجة العامية وهناك المختلط )
وأختلف مع الاخ جردي في قوله :
(أما العبارة :" حين أبصرَ الملاحظ المتواجد على جسرِ السفينة ضوءاً بعيداً " فقد اشتملت على خطأ إملائي في كلمة "ضوءاً"حيث زيد ألف لتنوين الفتح بعد الهمزة المنونة المفتوحة .)
وأتفق مع (ديوانك وطني ) في قولها :أما الخطأ الإملائي الذي أوردته في كلمة ( ضوءاً (فلا وجود له أيضا على اعتبار أنه إذا لم تتصل الهمزة المتطرفة بما قبلها أو وقع قبلها واو المدّ أو واو ساكنة
وكان الاسم منصوباً رسمت الهمزة منفردةً وألحقت ألف المدّ بآخر الاسم
وأقول :
إذا قالت حذامِ فصدقوها *** فإن القول ما قالت حذامِ
المعذرة من الجميع إذ تأخرت فلم أكن أعلم بما يحد ث هنا حتى جرد بي أحدهم عن طريق الرسائل الخاصة إلى هنا فاسمحوا لي أيها المرنون ...
1- إذا قالت حذامِ فصدقوها فإن الحق ما قالت ديوانك وطني![]()
![]()
2- أخي جردي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون الظرف مبتدأ أو اسما لحرف ناسخ أو فعل ناسخ واسم الإشارة هنا أو هنالك مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية ولأنه كذلك فلا بد أن يتعلق بفعل محذوف أو اسم مشتق محذوف كذلك يقدره النحاة غالبا باستقر أو مستقر وعليه فالجملة تفهم بهذا الشكل ( كان هناك مستقراً قبطان ) فشبه الجملة والتي هي الظرف متعلق بمحذوف خبر كان مقدم وقبطان اسم كان مؤخر ولذلك هو مرفوع .
تحياتي
لا أدري لماذا وجدت نفسي أعود لموضوع(قراراتنا بين التزمت والمرونة ) ,عندما بدأت أفكاري حوله تتطاير, هنا لم أجد بدا من الوقوف لألملم هذه الأفكار, فوجدت أن من مسببات فقدان المرونة في القرارات االتي يتخذها من تحملوا المسؤولية , ومن ثم سقوطهم في وحل التزمت وارتكاب الأخطاء في حق الآخرين ما يلي :
1 سوء الفهم , وقد يكون ناتجا عن قناعاتنا الشخصية بأن فلانا من الناس سيئا 0لموقف حصل منه كان مصحوبا يسوء فهم منا 0
2- الفردية وحب التحكم في اتخاذ القرار تحت( شعار أكون أو لا أكون )
3-- اختلاف المفاهيم : وهذا يودي الى اهتزاز الثقة بين الرئيس والمرؤوس
4- الأنانية : الإفراط في حب الذات , والتسلط وعدم القبول بمشاركة الآخرين 0
5 - التعالي والشعور بان الجميع أقل منه في كل شيء 0 وليس لهم خيار سوي احترام آرائه فيهم وقبول قراراته 0
وأنه يجوز له من القول والفعل ما لا يجوز لهم 0
7-- تنازع السلطة والشعور بالنقص قد تدفع الشخص إلى التزمت وارتجال القرارات 0 بقصد تشويه سمعة الآخرين
0
- وأحيانا البطانة التي تحيط بنا عند اتخاذ القرار قد تكون من الأسباب التي تدفعنا إلى التزمت في اتخاذ قراراتنا , طبعا دون أدنى مسؤولية عليهم
فهل نستطيع التخلص من هذه الأسباب والتي غالبا ما تدفعنا إلى فقدان المرونة وتصل بنا إلى التصلب والتزمت في اتخاذ القرارات , بل والأدهى من ذلك حينما تؤدي إلى اختلاف المعايير في الموقف الواحد, ويكتشف في يوم ما الازدواجية في تعاملنا مع الآخرين 0
وختاماا لكم كل الود والاحترام 0
أختي ديو ما أجمل هذا الموضوع
فهو يشيرا إلى أمور جمعت في الحديث التالي:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ فَحَيْثُ وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا))
يعطيك العافيه مجهود جبار تشكري عليه