( يارا ) وما يدريك إن ذلك العشق الذي تملل على أرصفة القدر
قد يصله شعاع الشمس ذات يوم فيعيد له الأمل من جديد
أو يبهجه ذات مساء ضوء القمر واكتماله فيدخل في نفسه الفرح من جديد
فينسيه كل الهموم والآهات ويمسح من على خديه تلك العبرات فيستعيد
شريط سينمائي من الذكريات
فيخفق ذلك القلب من جديد ويجري الدم في عروقه
فيحي عروقا قد يبست وروحا قد يأست
تحياتي وتقديري




رد مع اقتباس