الرقيقة الراقية / لهفة ..
كم هو شامخ ٌ صعودك للهاوية ..
فلا تجزعي ..
فلربما الإرتياح مبادره تحين ..
و يزول من أجوائك برد ٌ لعين ..
طالت زورته ..
الرقيقة الراقية / لهفة ..
كم هو شامخ ٌ صعودك للهاوية ..
فلا تجزعي ..
فلربما الإرتياح مبادره تحين ..
و يزول من أجوائك برد ٌ لعين ..
طالت زورته ..
ليلاهُ ما جَدْوى البَقَاءِ إذا المَدَىيَجْتَرُ منْ مَعِدِ الرّحِيلِ بَــقـائـيفَاخْلَعْ نُهُودَ الإفكِ عَنْ جَسَدِ النـّدَىثُمّ القِهَا في اليَمّ , قبلَ شَقَائي
ليس بمقدور عقلي ، تجاوز هذه الكلمات..
لكني استشعرت رغبة في البكاء، في توجيه قبضتك إلى صدره!!
تمنحين لهُ أملاً مرتجفاً، وتغضبين لكونه يُربكه ..
هذه قراءتي الأولى، وأعترف بأني أحببت منها -أكثر ماأحببت- :
[ ليظل الدفء على شوارع الوجد ،،
يتسوَّلك وطنًا، يتسوّلك انتماء ..]
[ ويتخدّر وجع شوق عصيّ العربدة إلا لك ..! ]
شكراً لتواجدك هنا ..
حتى لهفة لم تستطع تجاوز هذه الكلمات يا صديقتي
ولعلَّ توجيه قبضتي إلى صدره
توقظ قلبه من سبات دكَّ أركاني
وشلَّ كياني !!
انتظار
مجرّد قراءة أولى منك أينعت في عيني بهجة ،
فكيف بتواجدك الذي دومًا ما أحمد الله عليه .
ممتنة لك يا جميلة
قرأتيني بعمق وروح رائعين ،
وبشغف سأنتظر قراءتك الثانية .
حبّي ،،
التعديل الأخير تم بواسطة وجدان ; 16 -06- 2009 الساعة 10:50 AM
لم يتبقَّ ما أخسره بعدك يا أمي،
رحيلك هو كل خسائري !!
برد أرغمني على الصعود لتلك المنصة مُكرهة
حقًّا مُكرهة !
ربما كان الصعود لأول وهلة شامخًا ،
وكان الرجاء تحرّضه أمنية ،
لكن على غير ميعاد
نُحِر الشموخ في ساحة المنصّة ،
وماتت الأماني
سوى انتشالي من على قمّتها
بسبب برد لعين !!
أصبت في وصفه دمعة المقهور
وسأحتفظ بمبادرتك
على أمل زوال زورته الطويلة بل الذابحة.
دمعة المقهور
قلمك لايُملّ، ومعك استرقت
قليلاً من الارتياح لعلّي أنام !!!
كن بخير وعافية.
لم يتبقَّ ما أخسره بعدك يا أمي،
رحيلك هو كل خسائري !!