الـزائــــر
هنــــا عليـــه التـوقـف طويــلاً
والتــأمل كثيـــراً

أنـا

لا أجـــد إلا الصــــــمت
فهـو حــل شبـــه مقنـــع للتـــأمل
في هـــذة النقـــــوش
الغنيـــه بالحيـــرة والجــــراح

محـــروم
هـل لي ببكـــاء هنـــا
أم أردد كلمـــات روتينيـــه
مدحـــاً وثنــاءً
ثـم أنصــــــرف ؟..