لاأخفيكَ سِراً اخي رائد فلم أقرأ سابقاً مابين سطورِ فُكاهتكَ وروحُ مرحك,
ذالكَ الحزن المُبطن وبضعةً من وفاء وحفنات من أدبٍ ومزيداً من رصانه,
كم راق لي مابين سطورك رائد
عُمتَ مساءً ولتُطل المكوث هُنا بالأدبيه,
لاأخفيكَ سِراً اخي رائد فلم أقرأ سابقاً مابين سطورِ فُكاهتكَ وروحُ مرحك,
ذالكَ الحزن المُبطن وبضعةً من وفاء وحفنات من أدبٍ ومزيداً من رصانه,
كم راق لي مابين سطورك رائد
عُمتَ مساءً ولتُطل المكوث هُنا بالأدبيه,
يعزُ عليَّ حينَ ادير عيني أُفتش في مكانِكَ لا أراكَ..