لاأخفيكَ سِراً اخي رائد فلم أقرأ سابقاً مابين سطورِ فُكاهتكَ وروحُ مرحك,
ذالكَ الحزن المُبطن وبضعةً من وفاء وحفنات من أدبٍ ومزيداً من رصانه,
كم راق لي مابين سطورك رائدنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
عُمتَ مساءً ولتُطل المكوث هُنا بالأدبيه,