أيآآآآ ملآآآآكـ
ليتكِ تعلمين أن نفساً تَحمل كُل ذاك النَقاء
لا تسَتحقين لقباً يتشبع حُزناً حَدَّ النُخآع
ووَدَتُ لَو كَانَ لَكِ مِن نفسِك الرَائعه فِي مُسَمآك نصِيب
ولنا هُنا متصفحٌ يعبقُ بهَاءً ويشعُ إبتسآمه ..
أيآآآآ ملآآآآكـ
ليتكِ تعلمين أن نفساً تَحمل كُل ذاك النَقاء
لا تسَتحقين لقباً يتشبع حُزناً حَدَّ النُخآع
ووَدَتُ لَو كَانَ لَكِ مِن نفسِك الرَائعه فِي مُسَمآك نصِيب
ولنا هُنا متصفحٌ يعبقُ بهَاءً ويشعُ إبتسآمه ..
لا أحد يشبع من الحلوى ياملاك، ألا ترين أنّا نستزيد ؟
أم تتكلمين عن التعلّق بقراطيسها ، إلى أن ننتهي؟
هنا تحدث المفارقة.. المظهر قرطاس، والحلوى أعماق..
أما عن الدُّمى، فلن تستهوِ طفلاً يحلُم بـ (ركلها) كـ كُرة !
أيّهم سنختار...؟
سأختار الدُّمية ياصغيرة لأني لن أبتلعها وأنتهي..
فماذا تنتقين؟