اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذ آل خيرات مشاهدة المشاركة
[/right]

لا أعلمُ ما تكنّه الثقافة والأدب السنغاليّ .
أهو من قبيلِ عزوفِنا عن الأدبِ الجنوب إفريقيّ ككلّ أو كمحاولةٍ
لللإلتفات للحضارة والثقافةِ الإفريقيّة بدءً من أدب السنغال ؟.!

كنتُ أفهمُ أنّ معرضَ الريّاض سيستضيفُ دولةً من الدّولِ الضّالعةِ في الأدب ,
والدّول التي تتميّزُ بحضارةٍ بديعة .
بالأخصّ في هذا الوقتِ وفي هذهِ المرحلة التّسلقيّة لإثباتِ الجدارةِ مرّةً أخرى
كالبرازيل في العام الماضي - كما قال الأخ محمد القاضي - .

في كلّ الأحوال :.
وزارةُ الثّقافة ليست بضعيفةٍ في اختيارِ ماهوَ أهلٌ بالإستضافة , ولديها القاعدة المعرفيّة
لما تحويهِ حضارة وثقافة السّنغال .
وهناك مقالٌ قرأتهُ في جريدة المدينة , بأنّ المملكة ممثلة بوزارة الثقافة والإعلام قامت بتعريب وطباعة مجموعة من الروايات والقصص السنغالية إلى اللغة العربية ومنها رواية “شرفة الكرامة” لمالك ضيا ورواية “نشيد الأرجوان” لماريا مابا وقصة “غورغي” لمباي غانا كابيه ورواية “الساحل في لاغوس” لمين دياكاته وروايتا “المغامرة الغامضة” و”حراس المعبد” للروائي السنغالي الكبير حميدو كان.

ستكونُ من ضمنِ قائمتي بإذن الله .

ما أودّ ذكرهُ أيضاً تعقيباً على المقال : أنّه من الجميلِ أن نرى وزارة الثّقافة
تهتمّ بالتّرجمة , إذ أأملُ منها الإلتفاتَ للأعمالِ الأدبيّة والفلسفيّة العالميّة لترجمتِها ,
فما نراهُ من الترّجمات لا يرقى أن نسمّيهِ ترجماتٍ حقيقيّة وأسسٍ ثابته .!!



.

يا سيدي أياً كانت الدولة المستضافة ,
نحن بحاجة للتوسع والتعرف على ثقافات مختلفة حتى لو كان " خليجي " مثلاً !
لكن , الأهم أن نجد ونلمس مادة منتجة , وليس رقصات وعرضات وكرة قدم !
ما رأيته من دولة البرازيل العام الماضي كان رقصة سامبا , وعرض لكرة القدم
لا ألغي الإجتهادات التي حصلت لكنها قليلة جداً خاصة في حضور أدب عظيم كالأدب اللاتيني
طالما أنّ المنسقين لا يستطيعون احتواء الدولة المستضافة واحتواء تاريخها الأدبي - وهذا الذي يهمنا - لأن تاريخ أي دولة يعتمد اعتماد كلي على الأدب , فالأفضل إلغاء فكرة الدولة الضيف
أتمنى أن نلمس ما كُتب في الصحف من ترجمات ومؤلفات وسير لدولة السنغال , وحتى تاريخها وجغرافيتها !