اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتاة الأمجاد مشاهدة المشاركة


لهفه..
كم أُطيل أمامَ هذا الزَّخم..
استميحكِ عذراً,سأغادر دونَ عبث بذاكَ الماس..
شغوفه بحرفك ايتها الخنساء..




مرورٌ كريم تغدقينني به ،
ازدانت صفحتي بوجودك يشهد الله
ثم أين أنا من الخنساء تلك التي رصّعت المكان والزمان
بشعر عظيم لاينسى.

فتاة الأمجاد النقيّة
جعلتِني ألامس السماء وأنا قد ذكّرتك بالخنساء ،
تلك التي تشبيهك لي بها يكبرني بكثير
يااااه
ليتني أشبهها يا ليت.


لك شكري المتدلي من قلبي النابض بكم
وامتناني أن طوقتِ قصيدي بهكذا إحساس.