اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النـاقد مشاهدة المشاركة
الفاضله الملكه
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النـاقد مشاهدة المشاركة
اذا كانت المسأله سهله ومحسومه سلفا وكل مسلم يعي ذلك جيدا
فلم الجدال
واضحه وجلية وضوح هذا التشريع الالهي
قال تعالى

{قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ * ٱلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ * وَٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَـاةِ فَاعِلُونَ * وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاَّ عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذٰلِكَ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ * وَٱلَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْوَارِثُونَ * ٱلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }

1 2 3 ...وليس مطلوب اكثر من ذلك

عن أبي عبدالله جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أرأيت إذا صليت المكتوبات وصمت رمضان وأحللت الحلال وحرمت الحرام ولم أزد على ذلك شيئا أدخل الجنة قال نعم رواه مسلم


ان هذا الافتراق لم يحدث في عهد النبي الكريم لكنه تنبأ به ربما لوجود مؤشرات على ذلك
بلى هنالك نبؤة ولاريب ..لقد صور لنا الرسول صلى الله عليه وسلم ماسيكون عليه حال الامه
بعد مقتل عثمان رضي الله عنه وانشقاق المسلمين ..كلاب الحوأب مرورا بمقتل الحسين وعمار تقتله الفئة الباغية ....الخ
هلاك امتي على يد غلمان من بني امية
وماحدث من اقتتال على السلطة فانقسم المسلمون الى فريقين
ولانزال في دائرة هذا الانقسام الى يومنا هذا وسنظل

اذن الاسلام السياسي هو من اصاب الامة في مقتل فانشغلنا بهذه الحروب التي ادت تخلفنا وانحطاطنا
الم اقل لكم انها تراكمات ضاربه في اعماق هذه الامه

الاسلام السياسي !!
(إسلام سياسي: مصطلح سياسي وإعلامي وأكاديمي استخدم لتوصيف حركات تغيير سياسية تؤمن بالإسلام باعتباره "نظاما سياسيا للحكم".
ويمكن تعريفه كمجموعة من الأفكار والأهداف السياسية النابعة من الشريعة الإسلامية التي يستخدمها مجموعة "المسلمين الأصوليين"
الذين يؤمنون بأن الإسلام "ليس عبارة عن ديانة فقط وإنما عبارة عن نظام سياسي واجتماعي وقانوني واقتصادي يصلح لبناء مؤسسات دولة".
وتعتبر دول مثل إيران والسعودية ونظام طالبان السابق في أفغانستان والسودان، والصومال أمثلة عن هذا المشروع،
مع ملاحظة أنهم يرفضون مصطلح إسلام سياسي ويستخدمون عوضا عنه الحكم بالشريعة أو الحاكمية الإلهية.
يتهم خصوم الحركات الإسلامية هذه الحركات بأنها "تحاول بطريقة أو بأخرى الوصول إلى الحكم والاستفراد به،
وبناء دولة دينية ثيوقراطية وتطبيق رؤيتها للشريعة الإسلامية". وتلقى فكرة تطبيق الشريعة الإسلامية بحذافيرها في السياسة عدم قبول من التيارات الليبرالية أو الحركات العلمانية،
فهي تريد بناء دول علمانية محايدة دينياً، وأن تكون مسألة اتباع الشريعة الإسلامية أو غيرها من الشرائع شأنا خاصا بكل فرد في المجتمع لا تتدخل فيه الدولة.
ورغم الانتقادات والحملات الأمنية ضدها تمكنت حركات الإسلام السياسي من التحول إلى قوة سياسية معارضة في بعض بلدان غرب آسيا
وبعض دول شمال أفريقيا. كما نجحت بعض الاحزاب الإسلامية الوصول للحكم في بعض الدول العربية مؤخرا مثل مصر وتونس والمغرب وحركة حماس في فلسطين.)منقول
حين يعرف بما سبق مصطلح الإسلام السياسي نستعجب كيف يكون هو من أصاب الأمة في مقتل في رأي الناقد ؟!
من أطلقوا هذه العبارة وأخذوا في ترديدها خصوصا هذه الأيام هم من ينتهجون مبدأ
دع ما لله لله وما لقيصر لقيصر
يعني مشايخ للدين والروحانيات والسياسة لكائن من كان على أي شرعة ومنهاج لا يهم
ثم استشهادك بفواتح سورة المؤمنين والحديث الشريف
كأن تقول :ينحصر الدين في ما سبق دون التركيز على ما يندرج تحت ما ذكر من تعامل ولا انكار منكر ولا أمر بمعروف ولا فصل بين الناس وو...
ثم لنقرب الصورة لنبسطها لأفهام العامة
حين أصبحت السياسة والدين في المجتمعات الحديثة قطرين ضعفت الأمة
في صدر الدولة الإسلامية القوية حتى المتناحرة بعد مقتل عثمان
كانت تقوم على قطر واحد سياسي ديني
محمد صلى الله عليه وسلم هو القائد الديني السياسي كذلك الصديق الفاروق ..
ولا يستغني عن أهل الرأي
الإسلام الصحيح هو السياسة الصحيحة للحياة
بإيجاز