على صرير نافذة السمو
استيقظَ القلم .. وتدلَّت له
عناقيد الكلمات في خمائلٍ بهيجة
فقط .. لأنَّ موكب سقيا الغمام مرَّ من هنا
....
إلى سقيا الغـمـامِ يسيرُ حرفي
ويركـضُ فوق كـفِّ الودِّ عزفي
ومـن طهرٍ تعـانقـها الـقـوافي
عـنـاقـاً تـاهَ في فـحواهُ وصفي
تـسـامـت بيننا قـولاً وفـعـلاً
وصارت كالخضـابِ بكـلِّ كفِّ
..... دلال وعذراً على التقصير ياأخيَّة
فارس






