في لقاء جمعني بأحد المسؤولين القائمين على الاستطلاع المعمول به في المنفذ السعودي مع اليمن
أخبرني ذلك المسؤول إن هناك ما بين أربعة آلاف إلى خمسة آلاف يغادرون لليمن يوميا خصوصا في أيام الأجازات
من اجل تخزينة القات ، واخبرني إن هذه الدراسة سيكون لها مردود طيب وقرارات مؤثرة إن شاء الله .
بكل أسف الأموال الذاهبة من اجل القات هي أموال مهدرة سواء داخل الوطن أو خارجه
ولكن لنتحدث عن الموضوع من جوانب اخرى أمنية تتعلق بسلامة ذلك الشخص المغادر لليمن
ومن جوانب اجتماعية من حيث غيابه عن أسرته ليوم كامل من غير ان يعرف ما يحل بهم في غيابه .
إذا ما هي الحلول من وجهة نظر الجميع ؟
هل تجدون إن السماح بدخول القات عبر الجمارك أحد الحلول ؟
أم من الأفضل تخفيف العقوبات الصادرة بحق من يقبض عليه وهو يبيع أو يشتري القات ؟
أم فعلا إن آخر العلاج الكي وتتاح الفرصة للتجار بالسماح لهم بأقامة الفنادق على الحدود داخل
حدود الوطن لمخزني القات مما يقنن الأمور ويعمل على ضبطها ؟
بكل صراحة أجد حتى الحلول هي معاول هدم وفرصة لحدودث سلوكيات وسلبيات أعظم وأكثرا خطرا !!!

تحياتي وتقديري أخي أبو فييه