أتدرون لماذا أعلق الأمل على ذلك؟
لأن تلك الصرخة ستحدث صدى لدى المعلم لا محالة ...
مما سيجعله يصرخ هو أيضًا ...
وإن صرخته بما يعاني لن يذهبها الله سدى أيضًا فستجد استجابة...
وهكذا الذي يليه حتى نقع على بؤرة الداء فتعالج وتصحح...

أما وأن يسكت الكل... والكل راض حتى الأم والأب فلا حول ولا قوة إلا بالله

ولا والله لن أطالب أي معلم يا علي...
أن يكون كالطبيب ...
حتى أدخل إلى عالم ذلك المعلم ...
لأعيش معه الأسباب واقعًا ملموسًا...
لماذا أيها المعلم تلك الملخصات؟
ولماذا أيها المعلم الآخر يا من تدعي أنك لا تضع ملخصًا لطلابك ما نسمعه من تلقين الزملاء للطفل للإجابة بالتقريب والتلميح والتصريح حينًا ؟
ولما أيها المعلم الثالث يا من تدعي الترفع عن كل ذلك ثم تعمد إلى كتاب الطالب فتأشر بالأهمية على النزر اليسير منه في غيبة الرقيب ؟

لماذا.

ياعزيزتي لن أطرق موضوع سوء المباني وعدم توفر الوسائل والمصادر التعليمية ولن أتحدث عن سوء تنظيم الدورات التدريبية والتأهيلية للمعلمين والمعلمات ولاعن تخبط وعشوائية تعاميم الوزارة حيال ( رسم الخطط التربوية للتعامل مع الجيل) ولا ولا ولا...
دعيني فقط أحدثك عن طريقة تعيين المعلمين والمعلمات
قبل سنتين جاءت طالبة كلية في فترة تطبيقها الميداني كان مستوى أدائها سيئ لغاية الغاية ولكن بنود التقويم ساعدتها لتحصل منا على مستوى جيد ذلك أن الاستمارة تمنح جوانب أخرى غير الحصيلة التعليمية والأداء الميداني درجاتٍ عالية كالاحتشام في اللبس والالتزام بساعات الدوام ووووو الخ
المهم أنني كنت أدعو من صميم قلبي أن تجد وظيفة غير ( معلمة) وفي السنة الماضية وجدت اسمها ضمن المتعيناااااات ،، أقسم لكم أن مثل تلك المعلمة ألوف مؤلفة يهدمون الجيل ولايبنونه السؤال هو كيف عينت الوزارة طالبة بهذا المستوى؟!!!!!!
من مثل هذه الثغرة تخرج الملخصات وتنهار العملية التعليمية


الحديث ذو شجون ولا أجد متسعاً من الوقت ولكنني سأعود لاحقاً بإذن الله.