اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملكة حرفي مشاهدة المشاركة
سأبدأ بحديث عوف بن مالك الذي أخرجه بن ماجة مرفوعاً ولفظه إفترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار وإفترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار قيل يا رسول الله من هم ، قال : الجماعة.
.
لم تصح هذه الزياده وهي موضوعه عند ابن حزم وعند الشوكاني وصاحب العواصم ذكر بانها زيادة
فاسده ولايستبعد ان تكون من دسيس الملاحده

ثم انه بهذا التصنيف ان صح الحديث سيصبح المسلمون اسوأ من اليهود والنصارى
وهذا يناقض خصائص الامه من حيث الخيرية كونها خير امة
والمرجو ان يكونوا نصف اهل الجنه
وهاهي الفرق تتنازع هذا الاستثناء فكل فرقه تقول انها هي الناجيه