لا بأس ياناقد ولن نختلف
فليست لبّ القضية هنا الحديث والبحث في أسانيده فلذلك رجاله والمهتمين به
فحين استشهدت به كان ردا على من يتوهم أن الشيعة الحاليين والسنة لهم ذات المعتقد
وقد استدل به قبلي كبار علمائنا
ولن ننشغل بإثبات من الفرقة المصيبة ومن المنحرفة لسبب بسيط
أننا هنا أقصد المتحاورين بهذا الموضوع أتباع معتقد واحد وهو السنة
وأن نتبع معتقد ذلك يعني أننا نجزم أنه الصواب
أم للناقد رأي آخر قد يبث فينا شكا بمعتقدنا