أولا :مايقصد الناقد بالاستشهاد بالآية
ولم أعمد لتزكية النفس
إلا لو قصدت تزكيتي لمعتقد نعتقده
فلو
فكل يرى أن معتقده على صواب وغيره الخطأ وهذا أمر بديهي أقره الله في البشر
{وكذلك زينا لكل أمة عملهم} آية
فلا يعقل أن أجزم بصواب المذهب الشيعي مثلا وأعتنق المذهب السني
أما الأخرى ..
فلا نتعارض معها ولم نجزم لمخلوق أن التوبة أو الكفارة تجاوزته ..
هذا ما فهمت مما أوجزت ولو غاب عني المقصد فضلا عد للتوضيح لتعم الفائدة





