مسرحية معتمة الفصول..
جل أحداثها مأساوية..
وحتى عندما تقفل الستارة ..
تبدو عورة الملامح من خلف النسيج..
كل الأنوار مطفأة..
إلا من بقعة ضوء..
ربما هي من سيتسيد الموقف عند خط النهاية..
علي عياشي ..
ونقلة نوعية للحرف..
يستحق عليها التهنئة..
رغم ما نالنا من رهق تفاصيله هنا..
علي..
تمسك بنقطة الضوء تلك وافرد لها مساحاتك..
ثم...
كن بخير..
ولا تعد تغيب فتحرمنا من هكذا إبداع..
لك جل التحية


رد مع اقتباس


