الأصيل بن الأصيل وصديقي الوفي معاذ آل خيرات
حياك الله
زينات نصار تبدع في رسم الكلمات وتصوير الحرف في أجمل ما يكون
وتلامس به أعماقنا ومشاعرنا لتصل بنا لتقمص صوتها .. ونفسها .. وحتى حرفها.. وتشرد بنا مع همسات كل سطر ومع كل كلمة ترسمها
فنركض بحثا عن حروف كلماتها على أمل أن تسعفنا ..
وتفسر لنا مشاعرنا التي تتعبنا وتؤرقنا وتقلقنا وتؤجج الحب بداخلنا..
وكلّما نبرأُ؛ نتظاهرُ بأنّنا لا زِلنا على قيدِ الشّقاء .!!
حقا ( العالم إمرأة ورجل الحب بكل اللغات )
سيدي الغالي
مازال في الكتاب الكثير والكثير من سيمفوانيات زينات الأدبية
ولعلمي الأكيد بمتابعتك أنت ومن في قامتك من الأدباء
ومتذوقي الإبداع الأدبي وفنونه،
لذا حقا عليّ التواصل الدائم إن شاء الله
/
/
ودي وتقديري بلا حدود أو فواصل






رد مع اقتباس