أضلاع العملية التربوية والتعليمية أربعة ( المعلم والطالب والمنهج والمدرسة )
وبالرغم من الميزانيات الضخمة التي تخصص للتعليم كل عام إلا إننا ما زلنا نعاني كثيرا
من مخرحات التعليم لدينا وعدم مناسبتها للسوق ومتطلبات العمل وبالرغم من زيادة عدد
الجامعات إلا إننا ما زلنا نحتل مراتب متأخرة على مستوى التعليم عالميا .
يبقى الأمر محيرا لدرجة الاستغراب والسؤال ( أين الخلل )
هل الخلل في المعلم الذي يحتاج لتطويير ذاته وقدراته ؟
أم إن الخلل يتمثل في الطالب الذي لا يرغب في الدراسة والتفوق ولا يختار التخصص الذي يناسبه ؟
أم إن مناهجنا قد عفى عليها الزمن وفعلا لا تتناسب مع متطلبات العمل واصبحت هذه المناهج تحتاج لتطويير شامل ؟
أم إن العيب يتمثل في تلك البيئة المدرسية وعدم ملائمتها للدراسة والعملية التعليمية خصوصا وإن اغلب
المدارس مستأجرة ولا تتوفر فيها مصادر التعلم والتقنيات الحديثة ؟
يسعدني تواجدكم وطرح وجهات نظركم مع خالص الحب والتقدير للجميع
تحية لك سيدي ابو محمد .. طرح جميل وقلم اجمل .
الحقيقة انني لست تربويا . ومااخشاه ان اقف في موقف من يهرف بمالا يعرف .
ولكن جمال الطرح وصواب اختيار الموضوع آثرني المشاركة . فإن اخطأت فذاك عذري .
أضلاع العملية التربوية والتعليمية أربعة ( المعلم والطالب والمنهج والمدرسة )
يبيدو لي ان هناك عدة عوامل دهمتنا خلسة حتى نخرت في صلابة تلك الاضلاع الاربعة التي تم الاشارة اليها اعلاه .
لنأخذ كل واحد منهم على حدة .
المعلم : ـ
لم يعد المعلم هو تلك الشخصية البراقة التي تنفذ الى عقيلة الطالب فتبعثه على الاعجاب بمعلمه كما كان في السابق .في ظل وجود بعض اشباه المعلمين الحاليين . الامر الذي استعدى جهات التوجيه عليهم وتم تكبيلهم للحد من تصرفات الرعناء منهم . ولم يترك الامر للفاضل منهم حرية قياس الامور بمايعود على الطالب بالنفع . بل اصبح ا مجبرا على مسايرة الركب والسير جنب الحائط حتى لايتعرض للمسائلة . وتراه يداري تلاميذه بابتسامة شاحبة. وربما مجمل همه ينصب على توقيع الحضور والانصراف الى منزله دون مشكلة وضاع الجمل والجمال .
الطالب :ـ
من هو الطالب الذي تعني يااستاذي الفاضل ابا محمد .
هل تقصد ابن الربيع السابع ؟ ذاك كلٌ على مولاه .
ام قصدت ابن الربيع الثالث عشر فذاك غرٌ فاتحٌ فاه .
اما اذا قصدت ابن السادس عشر ربيعاً . فقد اصبت .
نعم اصبت الاختيار . اصبت حين قصدت من لسان حاله يقول راحت السكرة وجاءت الفكرة .
ولكن مع الاسف جاءته وهو خالي الوصاب . نظيف العقل من كل شئ . الا من نوع وموديل سيارة المعلم الذي سيضع الاسئلة اخر العام . عاقدا العزم كل العزم على تكسير زجاج تلك العربة .. وهنا اخر المطاف لمستقبل بعض طلابنا مع كل أسف .
المناهج :ـ
هل تعلم ياسيدي ان طالب المرحلة الثانوية في البلدان الغربية لاتتعدى مناهجة الخمسة فقط. ولكن هنا يربو على الدرزن بقليل , ناهيك عن برنامج التياس والقياس مدفوع الاجر سلفاً .
المدرسة :ـ
المدرسة هي احدى الشماعات التي اصبح يضع عليها العاجزون اعذارهم . فما الضير في المبنى سواء كان مستأجراً او مملوكا .
ارى ان المدرسة والمنهج والمعلم ايضاً كان الطالب هو العامل الاساسي لسبب إيجادهم ووجودهم .
ولو قدر للطالب المحظوظ دخول احدى الجامعات . فهو غير مؤهل لاختيار النهج المناسب لتحصلية في المراحل السابقة وفي ظل غياب التوجيه للميادين المراد ملؤها بالمتخرجين ,وان قدر له التخرج .فعليه ان ينتظر مرور السنين العجاف أياً كان ندرة تخصصه حتى يأتي تعيينه . واضحى ينتظر قد ذبلت نصف زهرة شبابه.
ومن وجهة نظري المتواضعة ان الخلل يتخلل في كثير من الاماكن . وقد خلل فيها بسائل من الخل الغريب يزكم كل انف تشم الاشياء على حقيقتها . والشق اكبر من الرقعة يااستاذي الفاضل . ليست نظرة تشاؤمية ولكن هذا واقع الحال اقف هنا . وحسبنا الله ونعم الوكيل .. .
الراعي .





رد مع اقتباس