سيفقد حبّين ...


و أيّ قوة تلك الوآضحه في لهجة امرأة مجروحة العين و القلب ...


لغة زينآت باتت كمن يرمي بورقته الأخيرة .. فضحت ذآك المستور في عيني شريكها


و بآت هو من حيث لا يدري معلّقا بحبآئل المضيّ وحيدا ...


هي ليست الضعيفة أبدا ، هي الأنثى المحآفظة على كرآمة الحب في عينها حتى و إن كآن النزف موجعا


لعلّ هذا النص قد وضح ما قبله و هو رفضها أن تكون مجرد لعبة غبيّة



رآق لي كثيرا المكوث مرة أخرى بين سطور زينآت ... و رآق لي انتقآؤك أستاذي الغالي


دمت بودّ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي