لطَالما تمنيتُ أن أمتلك، أجنحة لأطير عاليا،
حيث لا تعب، ولا بؤس،
لم تُهمل أمنيتي، حين بعثك اللّه شاعرا
لأنّ شعرك، يدفعني دائما للتحليق
آههٍ من شِعرِك يا فارس!
انه عُكّاز قلوبنا المُنحنية ، وحبّة إسبرين لصداع أفكارنا ، وأم مشاعرنا اليتيمة ، كما أنه حياة
شعرك: .ترجمة مشاعرنا ،
وهو الكلام الذي يجب أن يُنطق في المجالس و يُهمس في الآذان
هو الحديث الذي نحبّ أن نسمعه ، ونخشى الموت قبل أن نسمعه
إن م تكتبه مُعجزة ف زمننا لأن الرسائل الجميله والكلمات الثمينة انعدمت و تلاشت
شعرك: هو الحديث الذي إن تكلمنا به أو كتبتناه أصبحنا عظماء
-إكتب، و.كُن مُقتنعاً ب أن م تكتبه جميلا ولذيذا
يكفينا أنه عصائر ثمار رأسك
و خمر سكوتنا الطويل
- اكتب لأنك تشعر بحاجة للكتابة لا بحاجة لمن يقرأ ؛ إن كتبت لكي يقرأ أحدهم ستتوقف كتابتك عنده وكأنك بعثت برسالة.
- إذا كتبتَ قصيدة ، فاجعل السماء تقرأها والأرض.
كلماتك يجب أن تُحدث دستوراً
- اكتب يا فارس .. ولا تتوقّف أبداً .. لا تهدم فرحتي بك كشاعر
.
آآهه يا الله
إن الكلمات، لا تكفي إزاء ما أرغب في قوله
لكن شكراُ لك يا فارس، شكراً لك
لأنّك علّمتني، كيف يكون الإنسان: مرهف العاطفة، مبلّلا بالإبداع، وفنّ الصياغة، في آن واحد


رد مع اقتباس