عندما يتعرّى قلب الحبيب
نلجأ مضطرين لتسلُّق أرجوحة الانحدار !!
أتعلم يا عبدالله ؟؟
قمّة الأحزان حين تعوِّل عليه سعادتك ويخذلك ،،!
عندما يحتلّك ولا تجده ،،!
وتشعل حُجُرات الخافق تأهّبًا للقائه، فيطفؤها ببرده المُحَرْشَف ،،!
برد لايهطل سوى ضعف وسقم، جراح وألم ،
برد جاف جعلني أتضوَّر جوعًا ولا كلأ يُشبِع ،
الحلوي الرقراق
طال صمتي وأنت ترفعني من هاوية الحزن
لقمّة الجمال والمكان ،
فمصلك ناجع رغم خجله ،
وحضورك يمتص التعب .
حقيقي سرَّبت للأوردة نهر من سرور
وأظن بحتميَّة عودتك كل السعادة والامتنان،
فلا تبطئ .
دمت عذبًا
وبحجم الفضاء شكرًا .



رد مع اقتباس