يكفيني قلمك الملتحف برداء الوقار
كي أقف لك احترامًا وتقديرًا ،،
يكفيني هذا المقام
الذي يقزم عنده كلامي ياسيّدي ،،
صدّقني/
من كلمة عرفت كم يغرق حرفك في بحار الإبداع
وبه من رونق الأدب مالم نجده في صالوناته وندواته.
حقّ لي أن أقول لك أستاذ لوركا
ونصّي ماطاول القمم إلا بصدق سال من أحباركم ،
وأمّا حزني حتمًا سيزول بذوبان ذلك الجليد ذات يوم ،
كي تصل لهفتي غايتها وأرتدي فستان العمر.
احترامي وعميق امتناني سيّد لوركا،
وسرّني قدومك.



رد مع اقتباس